الشيخ رحيم القاسمي

152

فيض نجف ( فارسى )

رحمة ربّه الغني في تاسع عشر شهر شعبان المعظم سنة 1288 » . « 1 » اجازه علامه چهارسوقى به شهيد رابع : « و بعد ؛ فمن أجلّ مواهب الله الكاملة و أجزل عوارفه الشاملة أن شرّفني به نيل سعادة صحبة من خصّه الله تعالي بصنوف السعادات الابدية ، وأيّده بأنواع الكمالات السرمدية ، قائد أزمة المكارم الملكية ومالكها ، ومحرز أشتات الفضايل الإنسية وجامعها ، مالك ممالك المعاني والبيان ، سالك مسالك التحقيق والإتقان ، الجامع بين فضيلتي العلم والعمل ، والمتجنّب عن طريق الريب والزلل ، زبدة العلماء العاملين وعمدة الفقهاء الكاملين ، المترقّي من حضيض الاتباع إلي أوج اليقين ، جناب الأخ الصديق الشفيق الأوحدي ، الشيخ محمّد باقر بن عبد المحسن الفارسي - أدام الله تأييده وتسديده وعلاه - فأنشرح بفيض لقائه صدري ، وتنوّر بأشعة إفاضاته قلبي . وقد تكلّمتُ مع جنابه في جملة من دقايق مطالب المعقول والمنقول ، ووقفتُ علي بعض مؤلفاته في الفروع والأصول ؛ فوجدتُ جنابه عالماً جامعاً ومجتهداً كاملًا يجوز له البناء علي ما أدّي إليه نظره الشريف ؛ بل يجوز اتباعه والانقياد له في الفتاوي التي حصلت من استنباطه المنيف . وقد حقّ لي أن أقول لجنابه : هنيئاً له ما أتاه الله من العلم والحكمة والقوة القدسية التي تحلّ بها مشكلات المطالب المهمة . ولعمري إنّه من فقهاء الطايفة الحقة الإمامية ، بل من أعاظم علماء الشريعة المقدسة النبوية . ولمّا حسن ظنه بهذا العبد القاصر استجاز منّي ، وأراد بحسن عقيدته الدخول في سلسلة أسانيدي عن مشايخي وأساتيدي ؛ فاستخرت الله واهب العطيات و منزل البركات ، وأجزت لجنابة أيّده الله أن يروي عنّي جميع ما صحّت لي روايته . . . وللعبد طرق كثيرة لايفي المقام بإحصائها ، وقد تكفّل لأكثرها ما ذكرته في فاتحة كتابي الأربعين ، وخاتمة كتابي الموسوم بأصول آل الرسول ، وفي مقدمات الفوائد الرجالية التي رتبتها لتحقيق القواعد الرجالية ، وفي أوائل كتابي جواهر العلوم ، وفق الله

--> ( 1 ) . مجمع الاجازات الفت ، نسخه خطى .